والجياني. انتهى.

فتناقض كلامه في الجياني. والذي في النهاية في: (خنزب) قال أبو عمرو: وهو لقب له.

والخنزب: قطعة لحم منتنة. قال ابن الأثير: ويروى بالكسر والضم. هذا كلامه من غير زيادة. فالحاصل أن الزاي مفتوحة، وإنما الخلاف في الخاء، وأظنه مصروفاً -صرفه الله عنا وجميع شياطين الجن والإنس، وكل الشرّ بمنته، وطَوله وقوته وحَوله، ولا يقدر على جلب الخير وسلب الضير غيره، ولا يُرجى سواه، ولا يؤمّل إلا خيره.

263 - قوله في الترغيب في الاستغفار في حديث أبي ذر الإلهي: "يا ابن آدم، كلكم مذنب ... " إلى آخره: رواه مسلم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015