المهذب إنه مكسور الغين فخطأ صريح، وتصحيف قبيح، ومنكر لم يسبق إليه، وباطل لا يتابع عليه.
قال: وإنما قصدت بذكره التحذير من الاغترار به والله يغفر لنا أجمعين.
وكان وكيع بن الجراح كثيراً ما يتمثل بهذا البيت:
خلق الله للحديث رجالاً ... ورجالاً لآفة التصحيف
وسأحرص جُهدي على الإشارة والاختصار,