كذا في النسخ كلها، وأراد الخطيب في تاريخه، لكن تخلل بين هذا وبين ذكره ما ترى، فحصل الإيهام والشك.
48 - وقوله بعده والبيهقي.
أي: في "شعب الإيمان".