كذا في النسخ كلها، وأراد الخطيب في تاريخه، لكن تخلل بين هذا وبين ذكره ما ترى، فحصل الإيهام والشك.

48 - وقوله بعده والبيهقي.

أي: في "شعب الإيمان".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015