بغداد، أخذ عن عدد من جهابذة العلماء، كان معظمًا عند أهل المغرب ويتهمون من وقع فيه بالزندقة، وهو خطيب أهل السنة وكاتبهم المقدم.
وأهم مؤلفاته: تأويل مختلف الحديث، غريب القرآن، غريب الحديث، مشكل القرآن، وغيرها كثير وتوفي -رحمه الله- سنة 276هـ.
ثانيًا: أهمية الكتاب ومنهجه:
تظهر أهمية الكتاب من عدة وجوه:
1- تعرض الكتاب لمسألة من أهم مسائل الاعتقاد، وهي مسألة اللفظ بالقرآن وبيانه للحق فيها.
2- فيه رد لمنهج التأويل الذي يعتبر عمدة المتكلمين، فيما اعتقدوه في الله وصفاته، كما أنه يمثل منهج الرد بالمناظرة.
3- عنايته بالرد عن طريق اللغة العربية، وهو من الطرق النادرة في الاستدلال.
وهذا الكتاب كغيره من كتب هذا الشأن في البعد عن المصطلحات الكلامية والألفاظ البدعية، مع سهولة اللفظ ووفاء المعنى، ورصانة الأسلوب وقوة العبارة.
ثالثًا: محتويات الكتاب:
يمكن إيجاز أهم مباحث الكتاب في النقاط التالية:
1- المقدمة وقد بين من خلالها حال كثير من العلماء سواء في تلقي العلم، أو في مناظراتهم التي خالفوا فيها ما عليه السلف، مع بيان سبب تأليف الكتاب.
2- تقسيم الناس بالنسبة لقبول الحق إلى ثلاثة أقسام: المقلد والمنكر والمسترشد الطالب للحق.
3- الجواب عن بعض ما اشتبه على أهل البدع من منظور لغوي.