كل منهما من معنى؛ لأن الإجمال سبب الخلاف.
ويدور موضوع الكتاب حول الكلام على أن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق والرد على الجهمية القائلين بأن القرآن مخلوق، والكلام حول أفعال العباد وبيان أنها مخلوقة، وإظهار القول الفصل في تلفظ العبد، وتلاوته للقرآن الكريم هل هي مخلوقة أم لا.
ولقد سار البخاري -رحمه الله- في كتابه هذا على المنهج التالي:
1- سوق الأحاديث والآثار بأسانيدها مع بيان وجه دلالة الحديث، أو الآية على ما يستنبطه من عقائد.
2- ذكر أقوال الفرق الضالة، ورد عليها بأدلة الكتاب والسنة.
3- الجواب عما تشابه على أهل البدع، وذلك بعرض الآية على نظيرها، أو الاستدلال باللغة، أو النقل عن السلف.
4- بيان تاريخ الفرق، ورأي السلف في أساطينها وكبرائها.
ثالثًا: محتويات الكتاب:
يمكن التعرف على محتويات الكتاب من خلال عرض مختصر لأهم مباحثه، وهي على النحو التالي:
1- عقيدة السلف في القرآن، والكلام على عقيدة الجهمية، وحكم من قال: إن القرآن مخلوق.
2- ذكر بعض معتقدات الجهمية والمعتزلة، ونقل ما يدل على إنكار السلف عليهم.
3- الكلام على خلق أفعال العباد.