(سمين وَكَانَ الأسمنون خيارنا ... بُيُوتًا وأندانا يداحين نطرق)

(هُوَ ابْني لغراء الجبين نجيبة ... تلقت على طهر بِهِ غير أَحمَق)

(تداعى لَهَا من أكْرم الْحَيّ نسْوَة ... يطفن بكسرى بَيتهَا وَهِي تطلق)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015