الإمام العالم العلامة المتفنن، الجامع بين المعقول والمنقول، القائم بلواء مذهب مالك ببغداد.
ولد سنة إحدى وسبعمائة، وكان فاضلا في الفقه، متقنا للأصول والجدل والمنطق والعربية، إماما في علومه لا يجارى.
رحلة للطلاب، ولي قضاء بغداد والحسبة بها، وكانت له هيبة عظيمة، وهمة سرية، ومكارم أخلاق، وكان مدرس المدرسة المستنصريّة.
وله تواليف، منها: «شرح الإرشاد» لوالده في مذهب مالك، وشرح «مختصر ابن الحاجب» الفقهي، و «الأصلي»، و «تفسير» كبير.
قال الشيخ برهان الدين بن [فرحون (?)] بلغني قديما قبل وفاته بنحو خمس عشرة سنة، أنه وصل فيه إلى سورة تبارك.
وله «تعليقة» في علم الخلاف، وله «أجوبة اعتراضات لابن الحاجب». توفي سنة ست وسبعين وسبعمائة.
521 - محمد بن عبد الرحمن بن علي بن أبي الحسن الزمرديّ (?) الشيخ شمس الدين بن الصائغ (?) الحنفيّ (?) النحويّ.
قال الحافظ ابن حجر: ولد قبل سنة عشر وسبعمائة واشتغل بالعلم، وبرع في اللغة والنحو والفقه، وأخذ عن الشهاب بن المرحّل، وأبي حيان، والقونويّ، والفخر الزيلعيّ.