قَالَ الْخَطِيب قَالَ الْحَاكِم توفى فى شَوَّال سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وثلاثمائة بنسا
قَالَ شَيخنَا الذهبى عندى فى تَارِيخ الْحَاكِم أَنه سنة أَربع وَثَمَانِينَ
قلت نُسْخَة الذهبى من تَارِيخ الْحَاكِم هى الَّتِى عنيت وهى سقيمة والنسخ من تَارِيخ الْخَطِيب مُعْتَمدَة فالاعتماد عَلَيْهَا أولى
قَالَ الْحَاكِم كَانَ شيخ الْعَدَالَة وَالْعلم بنسا وعاش نيفا وَتِسْعين سنة
أنْشد لَهُ الدارقطنى قصيدة من قيله يمدح بهَا الشافعى وَأَصْحَابه أورد مِنْهَا ابْن الصّلاح جملَة
من أهل نيسابور وَكَانَ وَالِده من أَعْيَان التُّجَّار من الأصبهانيين نزل نيسابور وَأَبُو مُحَمَّد ولد بنيسابور
وتفقه عِنْد أَبى الْحسن البيهقى ثمَّ خرج إِلَى أَبى على بن أَبى هُرَيْرَة وَتعلم الْكَلَام من أَبى على الثقفى وأعيان الشُّيُوخ