قَالَ بِثُبُوت الْخِيَار فيهم بعد ذَلِك بَين الْبَقَاء على الرّقّ والمن وَالْفِدَاء وَالْقَتْل فَلَا بعد فِيهِ
وَهُوَ الْمَذْكُور فى كتاب الْأَقْضِيَة من شرح الرافعى
قَالَ فِيهِ الشَّيْخ أَبُو إِسْحَاق أحد فُقَهَاء أَصْحَابنَا لَا أعلم على من درس وَلَا وَقت وَفَاته
قَالَ وَرَأَيْت لَهُ كتابا فى أدب الْقَضَاء دلّ على فضل كَبِير
قلت وقفت على الْكتاب الْمَذْكُور وَقد حدث فِيهِ عَن من لحق أَصْحَاب الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل وَعَن من لحق ابْن سُرَيج ووقفت لَهُ أَيْضا على كتاب فى الشَّهَادَات وَفِيهِمَا فَوَائِد
إِمَام مَسْجِد بَاب الْجَابِيَة بِدِمَشْق
ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ