(أتيتم بِشعر بَارِد متخاذل ... ضَعِيف معانى النّظم جم البلاغم)
(فدونكها كالعقد فِيهِ زمرد ... ودر وَيَاقُوت بإحكام حَاكم)
... ... ... ... ... ... ... . .
ولى قَضَاء مصر نَحوا من شَهْرَيْن فى سنة إِحْدَى وَعشْرين وثلاثمائة ثمَّ أَصَابَهُ فالج فتحول إِلَى الرملة وَمَات بهَا سنة خمس وَعشْرين وثلاثمائة
الزَّاهِد العابد شيخ الصُّوفِيَّة
قَالَ فِيهِ الْحَاكِم الشَّيْخ العابد الزَّاهِد شيخ عصره فى التصوف وَالْعِبَادَة والمعاملة وَأسْندَ من بقى بخراسان فى الرِّوَايَة
ورث من آبَائِهِ أَمْوَالًا جزيلة فأنفقها على الْعلمَاء ومشايخ الزّهْد
وَصَحب من أَئِمَّة الْحَقَائِق الشَّيْخ الْجُنَيْد وَأَبا عُثْمَان الحيرى وَغَيرهمَا
وَسمع من إِبْرَاهِيم بن أَبى طَالب وَمُحَمّد بن إِبْرَاهِيم البوشنجى وأبى مُسلم الْكَجِّي وَعبد الله بن أَحْمد ابْن حَنْبَل وَمُحَمّد بن أَيُّوب الرازى وعَلى بن الْحُسَيْن بن الْجُنَيْد وَغَيرهم