فِي {يخرجهم من الظُّلُمَات إِلَى النُّور} أفرد {النُّور} لِأَن دين الْحق وَاحِد وَجمع {الظُّلُمَات} لِأَن الْكفْر أَنْوَاع
فِي الْبَقَرَة {لَا يقدرُونَ على شَيْء مِمَّا كسبوا} لِأَن الْمثل لِلْعَامِلِ فَكَانَ تَقْدِيم نفي قدرته وصلتها وَهِي {على شَيْء} أنسب
وَفِي سُورَة إِبْرَاهِيم {مِمَّا كسبوا على شَيْء} لِأَن الْمثل للْعَمَل لقَوْله تَعَالَى {مثل الَّذين كفرُوا برَبهمْ أَعْمَالهم} تَقْدِيره مثل أَعمال الَّذِي كفرُوا فَكَانَ تَقْدِيم {مَا كسبوا} أنسب لِأَن صلَة {شَيْء} وَهُوَ الْكسْب
وَفِي الْبَقَرَة {فَيغْفر لمن يَشَاء} قدم الْمَغْفِرَة وَفِي الْمَائِدَة قدم {يعذب من يَشَاء} لِأَن آيَة الْبَقَرَة جَاءَت ترغيبا فِي المسارعة إِلَى طلب الْمَغْفِرَة وَإِشَارَة إِلَى سَعَة رَحْمَة الله وَآيَة الْمَائِدَة جَاءَت عقب ذكر السَّارِق والسارقة فَنَاسَبَ ذكر الْعَذَاب
قَوْله فِي آل عمرَان وَمَرْيَم {وَإِن الله رَبِّي وربكم} وَفِي الزخرف