قَرَأَ الْفِقْه على جده ثمَّ سَافر إِلَى الْموصل وَقَرَأَ على أبي حَامِد مُحَمَّد بن يُونُس ثمَّ عَاد إِلَى بَغْدَاد وَتَوَلَّى إِعَادَة النظامية ثمَّ تولى أنظارا وأوقافا وَرَأس
مولده سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَتُوفِّي فِي صفر سنة ثَلَاثِينَ وسِتمِائَة
صَاحب التَّعْجِيز مُخْتَصر الْوَجِيز والنبيه فِي اخْتِصَار التَّنْبِيه ومختصر الْمَحْصُول فِي أصُول الْفِقْه وَشرح التَّعْجِيز لم يكمل وَشرح الْوَجِيز وَلم يكمل أَيْضا فِيمَا أَظن والتنويه بِفضل التَّنْبِيه
وَكَانَ آيَة فِي الْقُدْرَة على الِاخْتِصَار وَمن أحسن مُخْتَصر لَهُ فِي الْفِقْه كتاب سَمَّاهُ نِهَايَة النفاسة قل أَن رَأَيْت مثله فِي عذوبة مَنْطِقه وَكَثْرَة الْمَعْنى وَصغر الحجم وَسَأَلَهُ الْحَنَفِيَّة أَن يختصر لَهُم الْقَدُورِيّ فَاخْتَصَرَهُ اختصارا حسنا وَهُوَ عِنْدِي