شَارِح المعالم فِي أصُول الدّين والمعالم فِي أصُول الْفِقْه
كَانَ أصوليا متكلما دينا خيرا من عُلَمَاء الديار المصرية ومحققيهم
أدْركهُ بعض مَشَايِخ شُيُوخنَا وَذكره ابْن الرّفْعَة فِي الْمطلب مثنيا على فَضله
قَالَ الْوَالِد رَحمَه الله وَهُوَ لم يُدْرِكهُ قَالَ وَهُوَ حمو شَيخنَا ابْن بنت أبي سعد
سمع أَبَا الْقَاسِم الْحَافِظ وَأَبا سعد بن أبي عصرون وَأَجَازَهُ خطيب الْموصل والحافظ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ
سمع مِنْهُ الزكي البرزالي وَخرج لَهُ جُزْءا وَغَيره
مَاتَ سنة أَربع وَعشْرين وسِتمِائَة