قَالَ ابْن النجار قدم بَغْدَاد وَأقَام بالنظامية متفقها على أحسن طَريقَة وأجمل سيرة حَتَّى برع فِي الْمَذْهَب وصنف فِيهِ كتابا يشْتَمل على خمس عشرَة مجلدة
وَكَانَ متدينا عفيفا نزها ملازما لبيته حَافِظًا لأوقاته عرضت عَلَيْهِ الْإِعَادَة والتدريس بِبَعْض الْمدَارِس فَلم يجب
توفّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة
تفقه بالنظامية وَسمع من شهدة وَحدث
مَاتَ فِي ربيع لاأول سنة ثَمَان عشرَة وسِتمِائَة