قَاضِي الْبَصْرَة أَبُو عبد الله
تفقه بالنظامية بِبَغْدَاد
وَتَوَلَّى قَضَاء الْبَصْرَة وَبهَا مَاتَ سنة خمس وسِتمِائَة
شَارِح الْمَحْصُول
كَانَ إِمَامًا فِي الْمنطق وَالْكَلَام وَالْأُصُول والجدل فَارِسًا لَا يشق غباره متدينا لبيبا ورعا نزها ذَا نعْمَة عالية كثير الْعِبَادَة والمراقبة حسن العقيدة
خرج من أَصْبَهَان شَابًّا وَدخل بَغْدَاد فاشتغل بهَا ثمَّ قدم حلب وَولي الْقَضَاء بمنبج ثمَّ قدم الْقَاهِرَة فولاه قَاضِي الْقُضَاة تَاج الدّين ابْن بنت الْأَعَز قَضَاء قوص فباشرها مُبَاشرَة حَسَنَة