ثمَّ زَالَ الْإِشْكَال بعلامة تدل على رجوليته ثمَّ أَعَادَهَا قبلهَا لِأَنَّهُ غير مُتَّهم بِالرَّدِّ أَولا كَالْعَبْدِ يُعِيدهَا بعد الْعتْق وَسَوَاء كَانَت الْعَلامَة قَطْعِيَّة أم ظنية انْتهى
وَلم يزدْ الرَّافِعِيّ وَالنَّوَوِيّ على قَوْلهمَا شَهَادَة الخنثي كَشَهَادَة الْمَرْأَة
كَانَ من تلامذة حجَّة الْإِسْلَام أبي حَامِد الْغَزالِيّ وَسمع الحَدِيث من نصر بن البطر وطبقته
روى عَنهُ ابْن عَسَاكِر
توفّي لَيْلًا سَابِع عشْرين من رَمَضَان سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة
من أهل الْمغرب قَالَ ابْن السَّمْعَانِيّ إِمَام فَاضل عَالم بِالْمذهبِ ولد سنة تسع وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَمَات بأسفراين فِي شعْبَان سنة خمس وَخمسين وَخَمْسمِائة
ولد بهَا فِي رَمَضَان سنة سِتّ وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة
قَالَ ابْن السَّمْعَانِيّ إِمَام فَاضل جَامع لمَذْهَب الشَّافِعِي مُصِيب فِي الْفَتَاوَى حسن