وَحكي أَنه رَجَعَ عَن الاعتزال وَأشْهد على نَفسه بِالرُّجُوعِ
ولد سنة أَربع عشرَة وَأَرْبَعمِائَة وَقيل سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَمَات فِي رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَخَمْسمِائة
أحد عُلَمَاء الْموصل
قَالَ ابْن السَّمْعَانِيّ إِمَام ورع عَامل بِعِلْمِهِ تفقه على أبي حَفْص الباغوساني إِمَام الجزيرة وارتحل إِلَى بَغْدَاد وَسمع من أبي نصر الزَّيْنَبِي وعلق التعليقة عَن أبي حَامِد الْغَزالِيّ
حدث عَنهُ جمَاعَة
توفّي بالموصل سنة تسع وَعشْرين وَخَمْسمِائة
وفرغليط من أَعمال شقورة
الْحَافِظ الْفَقِيه
ولد قبل الْخَمْسمِائَةِ بقريب وَخرج من الأندلس بعد الْعشْرين وَخَمْسمِائة ورحل إِلَى بَغْدَاد وَدخل خُرَاسَان وَسكن نيسابور مُدَّة