وبذل جهدي فِيهِ هَذَا ملخص مَا فِي الْخطْبَة وينقل فِي هَذَا الشَّرْح كثيرا عَن إِمَام الْحَرَمَيْنِ ومأ أَظُنهُ أدْركهُ وَإِنَّمَا هُوَ فِيمَا أَحسب وأظن ظنا وَلَيْسَ بالمتيقن فِي أثْنَاء هَذَا الْقرن لَعَلَّه فِي حُدُود الْخمسين والخمسمائة أَو بعْدهَا
ذكر ابْن السَّمْعَانِيّ أَنه يعرف بفقيه بَغْدَاد وتفقه على أبي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ وَسمع أَبَوي الْحُسَيْن ابْن الْمُهْتَدي وَابْن النقور وَغَيرهمَا كَانَت وَفَاته بعد الْخَمْسمِائَةِ
من أهل نَصِيبين
قدم بَغْدَاد وَسمع أَبَا الْقَاسِم بن الْحصين وَأَبا الْعِزّ بن كادش وَمُحَمّد بن عبد الْبَاقِي الْأنْصَارِيّ وَأَبا الْقَاسِم بن السَّمرقَنْدِي وَطَائِفَة ثمَّ عَاد إِلَى نَصِيبين وَأقَام بهَا يُفْتِي ويدرس
وَكَانَ فَقِيها صَالحا دينا
توفّي بنصيبين سنة سِتِّينَ وَخَمْسمِائة ومولده سنة اثْنَتَيْنِ أَو ثَلَاث وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة