النقور وَأَبا نصر الزَّيْنَبِي وَغَيرهمَا وَحج وَسمع بِمَكَّة ثمَّ ورد بَغْدَاد كرة بعد كرة وَحدث بهَا وروى عَنهُ من أَهلهَا عبد الْوَهَّاب الْأنمَاطِي وَالْمبَارك بن كَامِل الْخفاف وَغَيرهمَا وَعَاد إِلَى نيسابور وَحدث بهَا أَكثر من عشْرين سنة وروى عَنهُ من أَهلهَا الْمُؤَيد ابْن مُحَمَّد الطوسي وَغَيره
مولده فِي صفر سنة خمس وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة وَتُوفِّي فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة
قَالَ ابْن السَّمْعَانِيّ تفقه وبرع فِي الْفِقْه حَتَّى صَار يُفْتِي بأصبهان وَيرجع إِلَيْهِ فِي الوقائع 2 3 أَبُو المحاسن الرَّوْيَانِيّ
صَاحب الْبَحْر