روى عَنهُ ابْن السَّمْعَانِيّ وَغَيره
توفّي بالدامغان فِي غرَّة ذِي الْقعدَة سنة خمس وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة
ولد سنة سبع عشرَة وَخَمْسمِائة
وَسمع جمال الْإِسْلَام السّلمِيّ وَغَيره وَحضر فِي بَغْدَاد درس ابْن الرزاز وَفِي خُرَاسَان درس مُحَمَّد بن يحيى ودرس بالأمينية بِدِمَشْق نِيَابَة عَن ابْن أبي عصرون
وَتُوفِّي فِي رَمَضَان سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة
أَبُو الْقَاسِم الملقب صدر الدّين
من أهل أَصْبَهَان
كَانَ يتَوَلَّى الرياسة بهَا على قَاعِدَة أبائة وَكَانَت لَهُ المكانة عِنْد السلاطين
سمع الحَدِيث من أبي الْوَقْت السجْزِي وَغَيره وَكَانَ فَقِيها أديبا واعظا وَله شعر جيد
ولد فِي شهر رَجَب سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة وَمَات فِي جُمَادَى الأولى سنة ثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة