نزيل مَكَّة وَيعرف بفقيه الْحرم
كَانَ من كبار أَصْحَاب الشَّيْخ أبي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ
وَقد سمع الحَدِيث
وَحدث عَنهُ إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد الْحَافِظ وَغَيره
وَكَانَ يقْرَأ فِي كل أُسْبُوع سِتَّة آلَاف مرّة {قل هُوَ الله أحد} ويعتمر فِي رَمَضَان ثَلَاثِينَ عمْرَة وَهُوَ ضَرِير يُؤْخَذ بِيَدِهِ
توفّي سنة خمس وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة وَقد نَيف على الثَّمَانِينَ
قَالَ أَبُو نصر الْبَنْدَنِيجِيّ فِي الْمُعْتَمد لَيْسَ للشَّافِعِيّ نَص فِي غير الْغنم فِي الْعَقِيقَة وَعِنْدِي لَا يجزىء غَيرهَا
أَبُو بكر بن الْحَافِظ أبي الْقَاسِم الطَّبَرِيّ الْبَغْدَادِيّ قَالَ ابْن الصّلاح كثير السماع وَاسع الرِّوَايَة صَدُوق مَأْمُون