(لَا يقدر النَّاس باجتهادهم ... إِلَّا على مَا جرى بِهِ الْقدر)
وَمن شعره
(كل مرء إِذا تفكرت فِيهِ ... وتأملته رَأَيْت ظريفا)
(كنت أَمْشِي على اثْنَتَيْنِ قَوِيا ... صرت أَمْشِي على ثَلَاث ضَعِيفا)
توفّي يَوْم الْخَمِيس رَابِع عشر جُمَادَى الأولى سنة ثَمَان وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة بواسط
تفقه على ابْن عَمه الإِمَام أبي نصر بن الصّباغ
وَسمع الحَدِيث من أبي الْحُسَيْن أَحْمد بن مُحَمَّد بن قفرجل وَأبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن عمر بن أَحْمد الْبَرْمَكِي
وَحدث باليسير
مَاتَ فِي شعْبَان سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة