وهو ما فيه علتان من تسع2؛ كأحسن3، أو واحدة منها تقوم مقامهما؛ كـ"مساجد، وصحراء"4؛ فإن جره بالفتحة5؛ نحو: {فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا} ، إلا إن أضيف6؛ نحو: {فِي أَحْسَنِ تَقْوِيم} ، أو دخلته أل: معرفة؛ نحو: في المساجد، أو موصولة، {كَالأَعْمَى وَالأَصَمِّ} 7، أو زائدة؛ كقوله:
رأيت الوليد بن اليزيد مباركا8