وأما {رَدِفَ لَكُم} ، فالظاهر أنه ضمن معنى اقترب1، فهو مثل: {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ} . والسادس: تقوية العامل الذي ضعف؛ إما بكونه فرعا في العمل2؛ نحو: {مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ} ، {فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ} ، وأما بتأخره عن المعمول؛ نحو: {إِنْ كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ} 3، وليست المقوية زائدة محضة4، ولا معدية محضة5، بل هي بينهما.
والسابع: انتهاء الغاية6؛ نحو: {كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى} .
والثامن: القسم7؛ نحو: لله لا يؤخر الأجل.
والتاسع: التعجب8؛ نحو: درك!