مذ زمن أن الله خلقه؛ أي مد زمن1 خلق الله إياه.
وما يختص بالنكرات، وهو: "رب"، وقد تدخل في الكلام على ضمير غيبة ملازم للإفراد، والتذكير، والتفسير بتمييز بعده مطابق للمعنى2، قال:
ربه فتية دعوت إلى ما3
وما يختص بالله، ورب مضافا للكعبة، أو لياء المتكلم، وهو: "التاء؛ نحو: {وَتَاللَّهِ