مذ زمن أن الله خلقه؛ أي مد زمن1 خلق الله إياه.

وما يختص بالنكرات، وهو: "رب"، وقد تدخل في الكلام على ضمير غيبة ملازم للإفراد، والتذكير، والتفسير بتمييز بعده مطابق للمعنى2، قال:

ربه فتية دعوت إلى ما3

وما يختص بالله، ورب مضافا للكعبة، أو لياء المتكلم، وهو: "التاء؛ نحو: {وَتَاللَّهِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015