كمنوين عسلًا؛ وهو تثنية منا1؛ كعصا، ويقال فيه من بالتشديد وتثنية منان.
والثالث: ما يشبه المقدار2؛ نحو: {مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا} ، ونحي سمنا3، {وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا} 4. وحمل على هذا: "إن لنا غيرها إبلًا"5.
والرابع: ما كان فرعًا للتمييز6؛ نحو: خاتم حديدًا؛ فإن الخاتم فرع الحديد، ومثله: باب ساجا7، وجبة خزًا، وقيل: إنه حال8.