أو عاملًا آخر عرض له مانع1؛ نحو: لأصبر محتسبا، ولأعتكفن صائمًا؛ فإن في حيز لام الابتداء ولام القسم لا يتقدم عيلهما2.
ويستثنى من أفعل التفضيل: ما كان عاملًا في حالين لاسمين: متحدي المعنى، أو مختلفين، وأحدهما مفضل على الآخر3؛ فإنه يجب تقديم حال الفاصل4؛ كهذا بسرًا أطيب منه رطبًا5، وقولك زيد مفردًا أنفع من عمرو معانًا6.