وخرج بذكر الوصف، نحو "القهقرى" في رجعت القهقرى1.

وبذكر الفضلة الخبر في نحو: زيد ضاحك.

وبالباقي: التمييز في نحو2: لله دره فارسا، والنعت في نحو: جاءني رجل راكب، فإن ذكر التمييز لبيان جنس المتعجب منه3، وذكر النعت لتخصيص المنعوت، وإنما وقع بيان الهيئة بهما ضمنا لا قصدًا، وقال الناظم:

الحال وصف فضلة منتصب ... مفهم في حال كذا ... ...

فالوصف جنس يشمل الخبر والنعت والحال، وفضله مخرج للخبر، و"منتصب" مخرج لنعتي الموفوع والمخفوض، كجاءني رجل راكب، ومررت برجل راكب، ومفهم في حال كذا4 مخرج لنعت المنصوب، كرأيت رجلًا راكبا، فإنه إنا سيق لتقييد المنعوت، فهو لا يفهم "في حال كذا" بطريق القصد، وإنما أفهمه بطريق اللزوم5.

وفي هذا الحدد نظر؛ لأن النصب حكم، والحكم فرع التصور6، والتصور متوقف

طور بواسطة نورين ميديا © 2015