لأنهما بمعنى خبر واحد، أي: مز؛ ولهذا يمتنع العطف على الأصح1، وأن يتوسط المبتدأ بينهما. ومن نحو: {وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ} ؛ لأن الثاني تابع له2.