كقوله:

.................. وأما أنني جزع ... يوم النوى فلوجد كاد يبريني1

لأن "إن" المكسورة، و"أن" التي بمعنى لعل، لا يدخلان هنا.

وتأخره في الأمثلة الأول يوقع في إلباس الخبر بالصفة.

وإنما لم يجب تقديم الخبر في نحو: {وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ} ؛ لأن النكرة قد وصفت بمسمى2، فكان الظاهر في الظرف أنه خبر لا صفة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015