ونحو: {فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا} 1، ومنه: "نطقي الله حسبي"2؛ لأن المراد بالنطق المنطوق به.

وإما غيره، فلا بد من احتوائها على معنى المبتدأ الذي هي مسوقة له، وذلك بأن تشتمل على اسم بمعناه، وهو: إما ضميره مذكورًا؛ نحو: زيد قائم أبوه، أو مقدرًا؛ نحو: السمن منوان بدرهم؛ أي: منه، وقراءة ابن عامر: {وَكُلٌّ وَعَدَ اللهُ الْحُسْنَى} أي: وعده 3. أو إشارة إليه؛ نحو: {وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ} ؛ إذا قدر "ذلك" مبتدأ ثانيا لا تابعًا للباس.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015