تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} ، {مَا وَلاَّهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا} .
ولتثنيتهما: "اللذان، واللتان" رفعا، و"اللذين، واللتين" جرا ونصبا1، وكان القياس في تثنيتهما2 وتثنية "ذا وتا"؛ أن يقال: اللذيان واللتيان، وذيان وتيان؛ كما يقال: القاضيان بإثبات الياء، وفتيان بقلب الألف ياء، ولكنهم فرقوا بين تثنية المبني والمعرب؛ فحذفوا الآخر3؛ كما فرقوا في التصغير؛ إذ قالوا: اللذيا واللتيا،وذيا وتيا: فأبقوا الأول على فتحه، وزادوا ألفا في الآخر عوضا عن ضمة التصغير. وتميم وقيس تشدد النون فيهما تعويضا من المحذوف، أو تأكيدًا للفرق4، ولا يختص ذلك بحالة الرفع، خلافًا للبصريين؛ لأنه قد قرئ في السبع: {رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنَّ} , {إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنَّ} بالتشديد؛ كما قرئ: {وَاللَّذَانَّ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ} ، {فَذَانِّكَ بُرْهَانَانِ} .