فصل: وينسب إلى الكلمة الدالة على جماعة، على لفظها؛ إن أشبهت الواحد؛ بكونها اسم جمع1، كقَومِيّ ورَهْطيّ، أو اسم جنس كشَجَري2، أو جمع تكسير لا واحد له، كأبابيلي3، أو جاريًا مجرى العلم كأنصاري4، وأما نحو: كلاب وأنمار علمين5، فليس مما نحن فيه؛ لأنه واحد، فالنسب إليه على لفظه، من غير شبهة.
وفي غير ذلك يرد المكسّر إلى مفرده، ثم ينسب إليه؛ فتقول في النسب إلى فرائض، وقبائل، وحمر: فَرَضِي وقَبَلِي، بفتح أولهما وثانيهما6، وأُحْمَرِي، وحَمْراوي7.