وإن وقعت بعد حرف لم تحذف واحدة منهما؛ بل تفتح الأولى وتردها إلى الواو إن كان أصلها الواو1، وتقلب الثانية واوًا؛ فتقول في طَي وحَي: طَوَوِيّ, وحَيَوِيّ2.

الثاني: تاء التأنيث؛ تقول في مكة: مَكِّي. وقول المتكلمين في ذات: ذاتي، وقول العامة في الخليفة: خَلِفَتيّ لحن3 وصوابهما: ذَوَوِي، وخَلَفَيّ.

الثالث: الألف إن كانت متجاوزة للأربعة، أو رابعة متحركًا ثاني كلمتها؛ فالأول: يقع في ألف التأنيث كحُبارى، وألف الإلحاق كحَبَرْكَى4 فإنه ملحق: بسَفَرْجَل، والألف المنقلبة عن أصل كمصطفى5.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015