بد في كل تصغير من ثلاثة أعمال ضم الأول، وفتح الثاني1، واجتلاب ياء ساكنة ثالثة.
ثم إن كان المصغر ثلاثيا2 اقتصر على ذلك، وهي: بنية "فُعَيل" كفليس ورجيل، ومن ثم3 لم يكن نحو: زُمَّيْل 4 ولُغَّيْزَى5 تصغيرًا؛ لأن الثاني غير مفتوح والياء غير ثالثة.
وإن كان متجاوزًا للثلاثة6 احتيج إلى عمل رابع، وهو كسر ما بعد ياء التصغير7. ثم إن لم يكن بعد هذا الحرف المكسور حرف لين قبل الآخر8 فهي بنية "فُعَيعل"، كقولك في جعفر: جعيفر.
وإن كان بعده حرف لين قبل الآخر فهي بنية "فُعَيعِيل"9 لأن اللين الموجود قبل