ومنها: أن مصدرًا لـ"فعَل" بالتخفيف1؛ دالا على صوت كالرغاء والثغاء2؛ فإن نظيره الصراخ، أو على داء نحو المشاء3؛ فإن نظيره الدوار4 والزكام.
الثالث: أن يكون لا نظير له5؛ فهذا إنما يدرك قصره ومده بالسماع.
فمن المقصور سماعًا: الفتى واحد الفتيان، والسَّنا الضوء، والثرى التراب، والحِجا، العقل ومن الممدود سماعًا: الفتاء لحداثة السن، والسَّناء، للشرف، والثراء؛ لكثرة المال، والحذاء للنعل.