وإن كان المسئول عنه علما1 لمن يعقل، غير مقرون بتابع2، وأداة السؤال "من" غير مقرونة بعاطف، فالحجازيون يجيزون حكاية إعرابه3، فيقولون: من زيدًا4؛ لمن قال: رأيت زيدًا، ومن زيد بالخفض5؛ لمن قال: مررت بزيد.
وتبطل الحكاية في نحو: "ومن زيد" لأجل العاطف، وفي نحو: "من غلام زيد" لانتفاء العلمية، وفي نحو: "من زيد الفاضل" لوجود التابع6.
ويستثنى من ذلك: أن يكون التابع ابنًا، متصلًا بعلم؛ "كرأيت زيد بن عمرو"، أو علمًا معطوفًا7؛ "كرأيت زيدًا وعمرًا" فتجوز فيهما الحكاية8 على خلاف في الثانية