والمعنى: وأما الراسخون فيقولون؛ وذلك على أن المراد بالمتشابه: ما استأثر به الله تعالى بعلمه1 ومن تخلف التفصيل قولك: أما زيد فمنطلق2.

وأما الثاني: 3 فذكره الزمخشري فقال: "أما" حرف يعطي الكلام فضل توكيد؛ تقول: زيد ذاهب، فإذا قصدت أنه لا محالة ذاهب، قلت: أما زيد فذاهب4، وزعم أن ذلك مستخرج من كلام سيبويه5.

وهي نائبة عن أداة شرط وجملته, ولهذا تؤول "بمهما يكن من شيء"6، ولا بد من

طور بواسطة نورين ميديا © 2015