وقد اجتمع الفصلان في نحو: {مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ} 1.
ويضعف بدون ذلك، كمررت برجل سواء والعدم2؛ أي مستوٍ هو والعدم. وهو فاش في الشعر؛ كقوله:
ما لم يكن وأب له لينالا3
ولا يكثر العطف على الضمير المخفوض إلا بإعادة الخافض: حرفاً كان أو اسماً؛ نحو: {فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ} ،