هي مثلها في المعنى فقط1، ويؤيده قولهم: إنها مجامعة للواو لزوماً، والعاطف لا يدخل على العاطف، وأما قوله:
أيما إلى جنة أيما إلى نار2
فشاذ، وكذلك فتح همزتها، وإبدال ميمها الأولى ياء3،