إذ لا معنى للاستفهام.
وأما أو: فإنها بعد الطلب1 للتخيير: تزوج زينب أو أختها. أو للإباحة2؛ نحو: جالس العلماء أو الزهاد.
والفرق بينهما: امتناع الجمع بين المتعاطفين في التخيير، وجوازه في الإباحة، وبعد