أو مضروب أو حسن، وهيهات؛ ألا ترى أنه يجوز: زيد قام أبوه، أو ما قام إلا هو؟ وكذا الباقي.
تنبيه: هذا التقسيم تقسيم ابن مالك وابن يعيش1 وغيرهما، وفيه نظر؛ إذ الاستتار في نحو: زيد قام، واجب؛ فإنه لا يقال: قام "هو" على الفاعلية2.
وأما زيد قام أبوه، أو ما قام إلا هو، فتركيب آخر3، والتحقيق أن يقال: ينقسم العامل إلى ما لا يرفع إلا الضمير المستتر كأقوم، وإلى ما يرفعه وغيره كقام.
وينقسم المنفصل بحسب مواقع الإعراب إلى قسمين:
ما يختص بمحل الرفع وهو: أنا، وأنت، وهو، وفروعهن.
ففرع "أنا" نحن، وفرع "أنت": أنت، وأنتما، وأنتم، وأنتن، وفرع "هو" هي، وهما، وهم، وهن4.