1605 - إن الله تعالى خلق الخلق فجعلني في خير فرقهم وخير الفرقتين ثم تخير القبائل فجعلني في خير قبيلة ثم تخير البيوت فجعلني في خير بيوتهم فأنا خيرهم نفسا وخيرهم بيتا
(ت) عن العباس بن عبد المطلب.