131 - أتيت بالبراق فركبت أنا وجبريل فسار بنا فكان إذا أتى على جبل ارتفعت رجلاه وإذا هبط ارتفعت يداه حتى صار إلى أرض -[21]- غمة منتنة ثم أفضينا إلى أرض فيحاء طيبة قلت: يا جبريل كنا نسير في أرض غمة منتنة ثم إلى أرض فيحاء طيبة؟ فقال: تلك أرض النار وهذه أرض الجنة فأتيت على رجل وهو قائم يصلي فقال: من هذا معك يا جبريل؟ قال: أخوك محمد فرحب ودعا لي بالبركة وقال: سل لأمتك اليسر قلت: من هذا يا جبريل؟ قال: أخوك عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام قال: فسرنا فسمعت صوتا وتذمرا فأتينا على رجل فقال: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا أخوك محمد فرحب بي ودعا لي بالبركة وقال: سل لأمتك اليسر فقلت: من هذا يا جبريل فقال: هذا أخوك موسى قلت: على من كان صوته وتذمره؟ أعلى ربه؟ قال: نعم إنه يعرف ذلك منه وحدته ثم سرنا فرأينا مصابيح وضوءا فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذه شجرة أبيك إبراهيم قلت: أدنو منها؟ قال: نعم فدنونا منها فدعا لي بالبركة ورحب بي ثم مضينا إلى بيت المقدس فربطت الدابة بالحلقة التي تربط بها الأنبياء ثم دخلت المسجد ونشرت لي الأنبياء: من سمى الله في كتابه ومن لم يسم فصليت بهم إلا هؤلاء النفر الثلاثة: إبراهيم وعيسى وموسى
(البزار طب ك) عن ابن مسعود.