وأما هذا فعلته الجهالة والاضطراب:

أما الجهالة؛ فقد عرفتها.

وأما الاضطراب؛ فقد سبقت الإشارة إليه في الرواية الأولى، ففيها قال

مكحول: عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت ... وفي هذه قال: عن نافع

ابن محمود بن الربيع عن عبادة ... فجعل نافعاً مكان: محمود! وفي الرواية

الآتية قال: عن عبادة ... فأسقطهما كليهما من البيْنِ!

والحديث أخرجه البيهقي (2/164) من طريق المصنف.

والدارقطني (121) من طريق أخرى عن عبد الله بن يوسف التنيسِي: ثنا

الهيثم ... به.

وتابعه صدقة بن خالد فقال: ثنا زيد بن واقد عن حرامِ بن حكيم ومكحول

عن نافع بن محمود بن ربيعة- كذا قال- أنه سمع عبادة بن الصامت ... به.

أخرجه البخاري في " جزء القراءة " (15) ، والنسائي (1/146) ، والدارقطني

(121) ، وعنه البيهقي (2/51) . وقال الدارقطني:

" إسناده حسن، ورجاله ثقات "!

ولم يقع عند النسائي ذكر مكحول في هذه الطريق.

ووقع عند البخاري- مكان نافع بن محمود بن ربيعة-: ربيعة الأنصاري!

فالظاهر أنه سقط من الطابع. " نافع بن محمود بن ... ".

أو أنه رواية.

ثم أخرجه الدارقطني من طريق يحيى بن عبد الله بن الضحاك: ثنا صدقة عن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015