ورواه المصنف نحوه في رواية؛ وهما:

112- وفي رواية ... بإسناده ومعناه؛ زاد: فقال:

" قطع صلاتنا قطع الله أثره ".

إسناده: حدثنا كثِيرُ بن عُبيْدٍ - يعني: المذْحِجِي-: ثنا أبو حيوة عن

سعيد ... بإسناده ومعناه؛ زاد ...

قال أبو داود: " ورواه أبو مُسْهِرٍ عن سعيد؛ قال فيه: " قطع صلاتنا " ... ".

قلت: إسناده ضعيف، كما سبق بيانه في الرواية التقدمة.

والحديث أخرجه البيهقي (2/275) من طريق المصنف أيضاً.

وله عنده طريق أخرى، وهما:

113- عن سعيد بن غزوان عن أبيه: أنه نزل بتوك- وهو حاج-؛ فإذا

هو بِرجُل مًقْعدٍ، فسأله عن أمره؟ فقال: سأحدِّثك حديثاً؛ فلا تحدث به

ما سمعت أني حي:

إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نزل بتبوك إلى نخلةً، فقال:

" هذه قِبْلتنا "؛ ثم صلى إليها، فأقبلت- وأنا غلام- أسعى، حتى

مررت بينه وبينها، فقال:

" قطع صلاتنا؛ قطع الله أثره! ".

فما قمت عليها إلى يومي هذا.

(قلت: إسناده ضعيف؛ من أجل سعيد بن غزوان وأبيه؛ قال الذهبي: " لا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015