واشتغاله بالعلم يدله على الفضائل، ويفرجه في البساتين، فهو يسلم من الشيطان والسلطان والعوام بالعزلة، ولكن، لا يصلح هذا إلا للعالم؛ فإنه إذا اعتزل الجاهل، فاته العلم، فتخبط.