وقد دعا موسى عليه السلام على فرعون، فأجيب بعد أربعين سنة، وكان يذبح الأنبياء، ولا ترده القدرة القديمة العظيمة، وصلب السحرة، وقطع أيديهم.
901- وكم من بلية نزلت بمعظم القدر، فما زاده ذلك إلا تسليمًا ورضًا! فهناك يبين معنى قوله: {رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ} [البينة:8] ، وها هنا يظهر قدر قوة الإيمان لا في ركعات. قال الحسن البصري: استوى الناس في العافية، فإذا نزل البلاء، تباينوا.