الذي لا آخر له، فانتهب1 حتى اللحظة، وزاحم كل فضيلة، فإنها إذا فاتت، فلا وجه لاستدراكها، أوليس في الحديث: "يقال للرجل: اقرأ وارق، فمنزلك عند آخر آية تقرؤها"2؟ فلو أن الفكر عمل في هذا حق العمل، حفظ القرآن عاجلًا.