صيد الخاطر (صفحة 444)

لذة العاقل ولذة الجاهل

191- فصل: لذة العاقل ولذة الجاهل.

887 لقد غفل طلاب الدنيا عن اللذة فيها، وما اللذة فيها، [إلا] شرف العلم، وزهرة العفة، وأنفة الحمية، وعز القناعة، وحلاوة الإفضال على الخلق.

888- فأما الالتذاذ بالمطعم والمنكح، فشغل جاهل باللذة؛ لأن ذاك لا يراد لنسفه، بل لإقامة العوض في البدن والولد.

وأي لذة في النكاح، وهي قبل المباشرة لا تحصل، وفي حال المباشرة قلق لا يثبت، وعند انقضائها كأن لم تكن، ثم تثمر الضعف في البدن؟!

طور بواسطة نورين ميديا © 2015